المطارات الدولية
 
المطار الرائد في المملكة، وهو يخدم مدينة جدة، المركز التجاري للمملكة وبوابة الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة. يقوم المطار الحالي والذي تم افتتاحه عام 1981 م على أرض تبلغ مساحتها 105 كيلومترات مربعة، وهو يضم مجموعة من المنشآت الموجودة حالياً وهي : 3 مدارج متوازية، صالتان رئيسيتان للركاب، صالة الحجاج بمظلاتها المتميزة، الصالة الملكية، صالة الطيران الخاص، صالة الشحن الجوي، قاعدة الخدمات (اللوجستية) العسكرية، مرافق الدعم والبنية التحتية الضرورية.
 
 
مطار الملك خالد الدولي - والذي افتتح تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود في 12 صفر 1404 هـ والموافق لـ 26 نوفمبر 1983 م - هو البوابة الجوية لعاصمة المملكة العـربية السعـودية وقلبها النابض, وهو مركز نظام النقل الجوي الوطنـي. وقد تـم إنشـاؤه بطاقة استيعابية قصـوى ليلبي المتطلبات المتزايدة للنقل الجوي الدولي والمحلي لمنطقة الرياض. كما أن موقع مطار الملك خالد الدولي ينسجم مع البيئة الحضارية للمملكة فموقعه يقلل من الضوضاء وتلوث الهواء ، كما يبعد أخطار السلامة عن مدينة الرياض ويتفق مع نموها المخطط ، كما أن تصميمه مرتبط بالتراث الإسلامي وينسجم مع الجمال الطبيعي للصحراء.
 
 
افتتح مطار الملك فهد الدولي الذي يتزامن افتتاحه مع مناسبه مرور مائة عام على بناء وتوحيد المملكة على يد مؤسسها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود , إضافة جديدة لهذه المنظومة التنموية , وبوابة شرقيه للمملكة ,ومركزا اقليميا للنقل الجوي المحلي لخدمة المنطقه الشرقيه بحيث ان المطار سوف يعود بالكثير من المنافع على سكان المنطقه الشرقيه بما يتعدى توفير النقل الجوي لسكانها وسيسهم وبشكل فعال في تحقيق المزيد من التقدم الاقتصادي والحضاري لتلك المنطقة , وفي تشجيع السياحه الداخليه , كما سيحقق المزيد من المنافع المتبادله مع دول الجوار التى تطل على الخليج العربي أضافه إلى دوره كحلقه وصل فيما بين الشرق الاقصى من جانب وأوروبا وافريقيا في الجانب الاخر
 
 
يقع المطار الذي تم افتتاحه عام 1392هـ الموافق 1971م في شمال شرق المدينة المنورة على بعد (15) كم من وسط المدينة . وقد شهد العديد من التوسعات وبرامج التطوير المتواصلة منذ إنشائه وحتى الآن , ويستقبل المطار ضيوف الرحمن وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على مدار العام. وتنبع أهمية هذا المطار أساساً من أهمية هذه المدينة المقدسة , فهو أحد أهم مطارات المملكة . وقد أضحى بوابة رئيسة للمدينة النبوية وأحد منافذ وصول ومغادرة الحجاج والمعتمرين من الخارج . وتزداد أهميته عاماً بعد عام وذلك لما يشهده من إقبال مطرد في أعداد الحجاج والزوار. وتجسيداً لهذه المعطيات وتأكيداً لمكانة هذه المدينة المقدسة صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين (حفظة الله) بتحويل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة إلى مطار دولي , لينضم إلى منظومة المطارات الدولية الثلاثة بالمملكة إدراكاً منه (حفظه الله) لأهمية ودور قطاع النقل الجوي في خدمة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي الشريف.